لما حين نكون صادقين بمشاعرنا وبما نكنه لمن
محاولات فاشله
في بعض الأحيان حينما أكون لوحدي وأقلب
خربشه لربما لا تعني للغير شيء
أعلم أن أغلب من سوف يقراء ما كتبت سيقول
التاريخ / 3 / 3 / 1429 هـ
الموافق 11 / 3 / 2008 م
مدوناتي الخاصة في موقع أكتب
أجد فيها الحرية لا يمنع قلمي مشرف أو صاحب موقع أكتب كل مايحلو لي لا أجد حدودا" ولا حواجز كا الفضاء الرحب أيقنت أخيرا" أن المنتديات مجرد خداع وزيف كل منا يلعب دور المثقف والحالم والكاتب ...الخ ...الخ.
خــــطـــــوط حــــمــــراء
ولكن .. هي مشاعري .. وهذه سطوري
نسجها خيالي بناءاً على أوامر من قلبي
ليس لأحد أن ينقدها .... أوينتقدها
أو أن يجرح كبريائي .. بشكٍّ قاتل محطم
يكفيني من عالم الواقع ساعات
أعيشها حلماً مأمولاً أسطّره بقلمي
في ثنايا صفحاتي .... في ثنايا خواطري
كل ما أحتواه حلم جميل تمنيته .... كل حزن ... كل فرح
مشاعر دفينة اظهرتها ... دونما تقيد .... دونما خوف
على سطح الواقع.... عبر أوراقي
لا يربطها بالواقع سوى شعرة رقيقة
تنقطع بانقطاع أنفاسي .. ودخولي إلى عالم آخر هناك
صفحاتي .. صفحات من حياتي
ملك لي وحدي
غير قابلة للنقد .. لأي نوع من النقد
فمشاعري ليست عرضة للنقد بكافة طرائقه
لو تدرين محبوبك وش حصله بلياك عايش دنيته بين الهم والضيقه أتحدى حزني لو طول غيابك وفرقاك عن ناظري كني منخلق للحزن وعشانك لازم أطيقه والله لو خيروني بنسيانك ما يوم أنساك أنسى دنيتي والناس بدقيقه لا صرت بين أهدابك
هذي حالتي لك اوصفها بلياك



مــلــكتي مــشـاعري وأحــاسـيـســي
أصــبـحـت أســيــرك
لما تعتبرين حبي لك كاسحابة صيف
كم أتمنا أن لا أجد بيننا تلك الحواجز .. التي صنعتيها بيديك
عشمت قلبي بالهناء .... حتى تمكنت.
جعلتيني أرسم حبي لك كأني الصحراء الضماء .... وأنتي النهر والغدير
فـرشتي لي دروب اللقاء .... ورود وحرير
جعلت نهاري ليل ....وليل نهار
هل بالغت أنا بتقدير الموقف
كنت أريدك غطاء وصدرا حنونا لهمومي وأوجاعي
هل تعلمين يا منى الروح حين أكون معك أصبح رجلا" أخر
هل تعلمين أني بقربك أنتفس عبق الوجد
فعلا" معك أشعر بأني رجل أخر
من ضـفـائرك يفوح عنبر الشرق
حينما يكتمل البدر أرى بعيناك بريق البحر في سهاد اليل
شفتاك كأنها صخب الشواطئ المرجانيه
لما حين ألقاك تشعيريني دوما" ... بأن حبي لك كا سحابة صيف
ليس لي ذكريات جميلة الا معك
أوآآآه لوتدرين كم تهزوتدمر كياني تلك النضرات منك
لما لا تنحني روحك الصلدة
لما لا أرى الشوق بيعينك
حينمت أستفزك بالكلام أجد في نبرة صوتك
أرجوك أشعيرني أني عشت معك ... زمان الخلود
أعيدي لي قلبي ... وروحي
هل تععلمين أن حبي لك كا الأغنية بلا صدى
وها أنا في كل لقاء يجمعني بك وكل نضرة منك
لا زالت تلك الكلمات تخرج بكل قوة من ناضريك دون أن تنطق بها شفتاك
تمزقني ... تعذبني ... تجرحني
لا تسقطي أحلامي من بين يدي
لا ترهقيني بذاك الصمت القاتل
أفلتي زمام قلبك الذي لا يعرف معنى لفظ الخضوع
أتركيه يحيا ويثور ... يتقلب كما الموج بالبحور
يقلب مستنقع عمري الصامت ... الساكن منذ دهور
وفي أحلامي قبلت شفتيك ألاف المرات...
أحيانا أراك تعبر ين بجانب باب غرفتي ...
هل أنتي من أبحث عنها....؟؟
أرى ذلك بعينيك...
أرى ذلك في أبتسامتك ...
أنتي كل ماكنت أريده...
وذراعي أفتحها لك...
لانكي تعرفين مايجب أن أقوله.. ولانكي تعرفين مايجب أن تفعليه ...
وأريد أن أخبركي أني أحبك كثيرأَ...
أريدأن أرى الشمس تشرق في شعرك...
وأخبررررك مررره بعد مره كم أهتم ...
أحيا نا أحس أن قلبي سيفيض من الوجد ...
أنا فقط أريدك أن تعرفين أنكي بالنسبة لي كل شيئ ...
لأني أتسأل اين انتي ...؟؟؟
هل أنتي في مكااان ماااا .. وتشعرين بالوحده؟؟؟؟
وتشعرين بالوحده كما أشعر بها ...
أو أن هنالك شخصاَ أخر يحبك ...
أخبررريني كيف أحظى بقلبك ..
ولكن دعيني أبدااا بقوولي : أنا احبك .....
هل أنا من تنظر اليه؟؟
هل أنا من له المقدرة بملئ
أم أني أعيش بأحلام
لاني أتسأل أين انتي مني ومن قلبي.؟؟
قلبي الذي أدماه طول الأنتضار وشغف الوصال ...
واتسأأأل مااذا تفعلين ؟
ســــ حــبي ـــــيدة 
بعد مرور كل ذلك الوقت لازلت أحبها
بعد أن تفتحت كل الزهور
بعد أن حلقت كل تلك الفراشات
مازلت أحبها بداخلي
مازال قلبي يضمها
مازال هو حبيبها
مازالت هي حلمي
وإن كان بخيالي فقط
أبدو قويا وسعيد بحياتي
هذا ما أرادات أن يشعر به كل الذين حولي
لكن بقلبي جراح لم تشفى
وبعيني دموع لن تجف
وأن لم تسقط ألا خلسه
حين أراها لا ترى تلك العينين المتعبه
تلك الفتاه الـتي أراها حين أراها أرى
كنت أراها أمنيته مستقبلي
مازلت أرى تلك الفتاه التي أحببتها
أحبها وأود أن أخبرها بذلك ولم يخبر
ولكن فضلت أن أحبها بصمت
أحببتها ولم يعلم أحد سوى خالقها
كم أتمنى أن تلتقي عيناي بعيناها
كم دعوة الله كثير أن أجد تلك الفرصة
ولكن للأسف لم تحن هذه الفرصة
لكن لله حكمه في ذلك
وأن لم أفهمها
لم يعرف أحد أني أحببتها
لكني مازلت أحبها
مازالت أحبها بصمت

الواهم
(0) تعليقات
يــســألـــونـــي عـــن الــحـــب















